الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٠جامع البسيوي
ص (288 - 363)
كتاب الصلاة (2)
النبي. وقد قيل: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ فِي حَالِ سُجُودِهِ، وقال الله
تعالى: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ.
ثم يقعد بعد أن يركع ركعتين لقراءة التحيات، فيقرأها كما وصفت له فيما تقدم، فإن كان صلاة الفجر أتم التحيات وانتصب في الدعاء، وقد قال الله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ، ثُمَّ يسلّم فقد تمت صلاته، وبالله التوفيق.
53 - باب:
مسألة: في ما ينقض الصلاة
- وسأل عما ينقض الصلاة، وعما يكره فيها ولا ينقضها؟ قيل له: من أقعى في صلاته انتقضت صلاته، إذا كان من غير عذر. ومن قعد على يمينه متعمدا من غير عذر ولم يمس أنفه الأرض، ولم يسجد على السبعة الأعضاء التي قال رسول الله: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَيْهَا». / 312/ وقال الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ الله أحدا، قيل: هي السبعة الأعضاء التي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسجد عليها، وقد فسرناها فيما تقدم.
1) رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ قريب، كتاب الصـ
في الركوع والسجود، ر 482،
1/ 350، وأبو داود، مثله، كتاب الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود، ر 875، 231/ 1.
2) سورة العلق: 19.
3) سورة الجن: 18.
1008