جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣١

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

والصَّلاةِ في بَيْتِهِ إلا أن يأذن لِمَن يتقدَّم فجائز. وفي الحديث أَنَّهُ قال: «مَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ مِنْ جِيرَانِ الْمَسْجِدِ - أو قال: - مَنْ سَمِعَ أَذَاننا فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلاةَ لَهُ»، أي: لا تضعيف له.

وفي الحديث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «رَهْبَانِ أُمَّتِي عُمَّارُ الْمَسَاجِدِ - أو قال: رَهْبَانِ أُمَّتِي الْجُلاسِ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْمَسَاجِدُ هِيَ بُيُوتُ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَزُوَّارُهَا زُوَّارُهُ". وفي الحديث: «إِنَّ صَلَاةَ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ، وَإِنَّ صَلاَةَ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الْمُنْفَرِدِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً فِي

الفَضْلِ».

1) رواه الطبراني في الكبير عن فاطمة بنت محمد بلفظ: «الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله إلا إماما يجمع الناس عليه، ر 1025، 22/ 414. رواه الديلمي في الفردوس عن عبد بن حنظلة بمعناه، ر 3317، 2/ 285.

الله

2) رواه الربيع عن ابن عباس بمعناه، في كتاب الصلاة، باب (44) فِي المَسَاجِدِ وَفَضْلِ مَسْجِد رَسُولِ الله، 256، 1/ 108. وعبد الرزاق، عن علي بمعناه كتاب الصلاة، باب من سمعا النداء، ر 1915، 497/ 1. وابن أبي شيبة، مثله كتاب (3) الصلوات، (117) من قال إذا سمع المنادي فليجب، ر 3469،

303/ 1

) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

) رواه الربيع عن أبي هريرة بمعناه، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في صلاة الجماعة والقضاء في الصلاة، ر 215، 58/ 1. والبخاري، عن ابن عمر بمعناه، كتاب الأذان، باب فضل صلاة الجماعة، ر 645، 179/ 1. ومسلم، مثله، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة، ر 650، 450/ 1.

1029