جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

61 - باب:

مسألة: في صلاة الوتر

وسأل عن صلاة الوتر أفريضة أم سنة؟

قيل له: قد اختلفوا فيها؛ فمنهم من قال: فريضة. ومنهم من قال: سنة. ونحن فنحبُّ قول من قال: إِنَّهَا سنة واجبة من توابع الصلوات. وقد روي عن النبي / 334/ «أَنَّهُ كانَ يُصَلِّي حَيثُما توجهت به رَاحِلَتُه، وإذا أراد أن يُصَلِّي المكتوبة والوتر نزل عنها وصلَّى في الأرض.

وقد روي عنه الله أنه كان يقول: «خَتَمَ اللهُ لَكُمْ صَلاتِكُمْ

اللهُ

بصَلَاةٍ سَادِسَةٍ زِيَادَةٌ لَكُمْ عَلَى أَعْمَالِكُمْ»، وقال: «زَادَكُـ صلاةٌ سَادِسَةٌ هِيَ خَيْرٌ لَكُم مِن حُمُرِ النَّعَمِ، وَهِيَ صَلاةُ الوَتْرِ، وأمر بقيامها وإجرائها مجرى المكتوبة في النزول من على دابته؛

ليعلم أنها مفارقة للتطوع، وأنه من الواجبات.

(1) رواه الربيع عن ابن عمر مرفوعا بمعناه، كتاب الصلاة ووجوبها، باب فيس الضحى وتبردة الصلاة،

ر 200، 1/ 54. وأحمد، مثله، ر 4/ 2،4476.

20) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

) رواه أحمد عن عمرو بن العاص عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، 397/ 6. والطبراني في

الأوسط، عن عمرو وعقبة بن عامر بلفظ قريب، ر 7977، 65/ 8.

4) في (س): بفعلها.