جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

وقد روي أنَّ النَّبِي لو كان / 337/ يُصَلِّي إذا طلع الفجر ركعتين، ويقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وفي الثانية {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ،

ولا يُصَلِّيهما حَتَّى يطلع الفجر؛ لأنها ركعتا الفجر، فلا يكونان قبل وقتهما. ومن جاء إلى صلاة الجماعة دخل فيها، وأخرهما إلى طلوع الشمس ثُمَّ صلاهما،

وإن مرَّ بحاجة له ركعهما حيث كان بعد طلوع الشمس.

- وأربع ركعات قبل صلاة الظهر: لما روي «أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كان يُصَلِّي قبل الظهر أربع ركعات، ويُصَلِّي بعدها ركعتين، ويقرأ في جميع النوافل الحمد وسورة.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم صَلَّى حين زالت الشمس أربع ركعات، وقال: اليُرْفَعَ عَمَلِي فِي عَمَلِ العَابِدِينَ.

1) رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ قريب، کتاب صلاة المسا وقصرها، باب استحباب ركعتي الفجر … ، 726، 502/ 1. وابن حبان في صحيحه عن جابر بن عبد الله بمعناه، کتاب الصلاة، باب

النوافل، ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر، ر 2460، 213/ 6. (2) رواه الترمذي عن أم حبيبة بمعناه، أبواب الصلاة، باب ما جاء في الركعتين بعد الظهر، ر 427، 292/ 2. والنسائي (المجتبى)، عن أم حبيبة بلفظه كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، ر 1814، 3/ 265. (3) رواه الربيع، عن أبي أيوب ببعض معناه، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في سبحة الضحى وتبردة الصلاة، ر 201، 1/ 54. وأحمد بمعناه، ر 23579، 416/ 5. والطحاوي: شرح معاني الآثار، بلفظ قريب، كتاب

الصلاة، باب التطوع بالليل والنهار كيف هو، ر 1965، 335/ 1.

1066