الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٩جامع البسيوي
ص (288 - 363)
كتاب الصلاة (2)
وقد روي عنه النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَانِ إِلَّا
الفَجْرَ وَالعَصْرَ.
- وبعد المغرب ركعتان عن علي بن أبي طالب قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قول
(2)
الله تعالى: (فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ " قال: رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَإِدْبَارَ
(r)،
النجوم) قال: رَكْعَنَا الفَجْرِ». عن عائشة: «أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي في رمضان
وغيره إحدى عشرة ركعة أربعا أربعا، ثُمَّ يُوتر بثلاث، وهذا أفضل. وقد روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: كانَ يُوتِرِ بخَمْسٍ وَسَبْعِ وَثَلاثٍ، وقد روي أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قالَ: «بَعدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَانِ».
1) رواه أبو داود عن علي بلفظ: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين إلا الفجر والعصر، باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة، ر 1275، 24/ 2. وعبد الرزاق، مثله، ر 4823، 3/ 67. وابن أبي شيبة مثله، ر 7339، 132/ 2.
2) سورة ق 40.
3) سورة الطور: 48 - 49.
4) رواه الطبري: التفسير، عن علي بمعناه، قوله تعالى: (ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم، 39/ 27. ه) رواه عبد بن حميد في مسنده، عن ابن عباس بلفظه دون أربعا أربعا»، ر 653، 1/ 218. 6) في (ت) و (خ): "بست وسبع … ". وفي (س): "بست، لعله بخمس".
7) رواه أبو داود عن أبي أيوب الأنصاري بمعناه، كتاب الصلاة، باب کو الوتر، ر 1422، 62/ 2. والبيهقي، مثله، كتاب الصلاة، باب الوتر ركعة واحدة، ر 4553، 23/ 3.
) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وقد سبق معناه في الأحاديث التي تحث على ركعتي الفجر والمغرب
وتأكيدهما.
1067