الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧١جامع البسيوي
ص (288 - 363)
كتاب الصلاة (2)
ومن / 338/ صَلَّى التطوّع عند من يُصَلِّي الفريضة فلا يجهر بالقراءة فيها
ليغلط على من يُصَلِّي الفريضة.
ومن صَلَّى التطوع قاعدا فلا بأس.
- وصلاة الضحى من فضائل السنن، وقد روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الضحى يوم فتح مكة». قال قوم: ركعتين. وقال قوم: أربعا. وفي بعض الكتب عن أم هانئ «أَنَّهُ صلاها ثماني رَكَعَات، وقد روي «أَنَّهُ لم يُصلِّ الضُّحَى إِلا مَرَّة ثُمَّ لَم
(2)
يَعُد». وكانت عائشة تُسمى " تسبيحات الضحى.
وقد روي عن ابن عباس قال: ما ظننت لصلاة الضحى هذه الفضيلة حَتَّى أتيت على هذه الآية: {إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ).
وقد قيل: إن أفضل صلاة الضحى إذا رَمَضت الفصال.
وقد قيل: إنَّ من صَلَّى الضحى بقدر ما تكون الشمس من المشرق كما تكون من المغرب عند العصر، فهو عظيم الأجر إن شاء الله. وما صَلَّى أجزا. وكلَّما
1) رواه الربيع عن أم هاني بمعناه، باب في سبحة الضحى وتبردة الصلاة، ر 196، 53/ 1. والبخاري، مثله كتاب أبواب التطوع، باب صلاة الضحى في السفر، ر 1176، 67/ 2.
2) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: "تسميها".
) في (س): التسبيحات.
4) سورة ص: 18.
ه) أي: عندما تشتد حرارة الشمس وتحترق الأرض فلا تستطيع الفصال (أولاد الناقة المفصولة عن أمها)
البروك على الأرض الحرارتها. انظر: الصحاح؛ والغريب لابن الأثير؛ واللسان، (رمض).
1069