جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٠

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

نائما، واستقبل بوجهه القبلة. وإن لم يقدر أن يُصَلِّي على جنبه / 347/ صَلَّى

مستلقيا على قفاه، وتكون رجلاه نحو القبلة ويُقبل بوجهه إليها.

وإن قدر يقرأ قرأ، وإن لم يقدر كبّر خمس تكبيرات، وإن لم يقدر كبر له مكبر

وهو يتبعه، وإن لم يقدر فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

فَأَمَّا إن لم يمكنه التحول عن فراشه صَلَّى عليه، وإن كان غير طاهر إذا حول اشتدَّ عليه ترك بحاله وصلّى بالإيماء. وإن كان ثوبه غير طاهر وإن لم يمكنه أن

يخرج من عليه صَلَّى به، فإن طرح عليه ثوب طاهر وصلّى على حاله.

فإن لم يقدر يُصَلِّي كُلّ صلاة في وقتها جمع، وإن لم يقدر أن يحفظ وضوءه جمع الصلاتين. فقد أجاز بعضهم أن يجمع بالتكبير، وإن اشتد عليه الحركة والوضوء

وزادت العلة تيمم بالتراب، ولا يسجد على عود ولا فراش ولا وسادة. وإن كان المريض مستر سلا بطنه لا يرقأ فَإِنَّهُ يتوقى بثوب لثيابه التي يُصَلِّي بها ثُمَّ يُصَلِّي وإن لم يمكنه ذلك. وإن لم يمكنه أن يصلي قائما صلَّى قاعدا، وإن لم يمكنه

حفر حفرة، وتشاجي عليها وصلى قاعدا.

والمستحاضة إذا لم يَرْقَ دمها تغسل وتستنفر " بثوب وتصلي جمعا.

1) في (ت): تركه.

(2) تستنفر بثوبٍ: أي تلوي الإزار على فخذيها ثُمَّ تخرجها من بين فخذيها فتشد طرفيها في حجزتها. انظر:

العين، (نفر).

1088