جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

جامع البسيوي

ص (288 - 363)

كتاب الصلاة (2)

وإن شئت قلت: "اللهم إن فلانا عبدك، ابن عبدك ابن أمتك، توفيته وأبقيتنا بعده، والبقاء بعده قليل. اللهم لا تحرمنا أجره ولا تُضللنا بعده. اللهم افسح له في قبره، وأبدله دارا خيرا من داره وقرارا خيرا من قراره، وأهلا خيرا من أهله، وألحق روحه في أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينهم في دار يذهب عنا فيها التعب والنصب". ثم تدعو لنفسك بما أردت وتكبر الرابعة، وتسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من سلم الله عليه، ثم تسلم على من خلفك

تسليمة خفيفة، تصفح بها وجهك يمينا وشمالا.

(1)

وإن كان الميت مِمَّن لا يتولى فالصلاة واحدة، ولا يدعو له، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ولنفسه. وإن كان الميت طفلا من أطفال المسلمين

ترحم عليه، وقال: "اللهم لا تحرمنا أجره".

والمرحوم إذا جاء تائبا صُلِّي عليه.

والصلاة على الجنازة بالليل مثل الصلاة بالنهار. ويكره أن ينظر في القبر إذا ستر بالثياب، والباب من ناحية الرجلين، / 363/ ولا يُعَمَّم الرجل ولا تُخَمر المرأة. وقد قيل: «إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ تَجْصِيص القُبُورِ وَالبِنَاءِ والترفيع

علَيْهَا».

1) في (س) و (خ): "ولا يدعى له ويدعى".

2) رواه الترمذي، بلفظ قريب الجنائز، باب ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليها، ر 1052،

368/ 3. وابن ماجه بمعناه، باب ما جاء في النهي عن البناء على القبور … ، 1562 - 1563، ص 221.

1122