جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٤

جامع البسيوي

- قسم الدراسة.

الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع

الجنَّة، نظيرها في: سأل سائل من أول الخطاب إلى قوله: وفِي جَنَّاتٍ مكرمون، وقال: {وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ) لا يكتمون الشهادة،

كقوله: {وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آئِم قَلْبُهُ.

ثُمَّ نَعتهم فقال: كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَاهِمْ حَق لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ، ويتصدقون عليهم. وقد قال: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا، ردُّوا عليهم معروفا بِالْحَقِّ من أنفسهم، {وَالَّذِينَ يَتُونَ لَرَبِّهِمْ سُجَّدًا وقياما تمام الآية، ثُمَّ قال: و أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وهي الْجَنَّةَ، نظيرها في القرآن كثير، قوله: {إِنَّ الله اشتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَاهُم بِأَنَّ هُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهَ فَيَقْتُلُونَ

ويَقْتُلُونَ مدحهم بالجهاد في سبيل الله وأوجب لهم الْجَنَّةَ التي قال: ﴿عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الآية، ليس بينهما منزلة قال: تِلْكَ عُقْبَى

الَّذِينَ اتَّقَوا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ}. [ينتهي الباب هنا في المخطوط، ويبدأ بابا: في المرتد عن الإسلام، أما في المطبوع (236/ 3): فتأتي العبارة الآتية:] وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أَفضَلُ التطوُّع قيام الليل»، ويخفف الله على العبد يوم القيامة، فأكثر من الصلاة فإنَّك تسلم من الخطايا ما دمت في الصلاة، وَإِنَّها المصلي كالقائم على باب الْجَنَّةَ يستفتح ويسأل الدخول، وَكُلُّ الأعمال لها تبع، فاخشع فيها ولا تلتفت و ت، وَكُلُّ الأعمال لها تبع، فإذا فرغت من صلاتك فانصب في الدعاء واذكر الله كثيرا، قال الله: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ في الدعاء إلى الله .....

114