الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
بأحاديث الجامع". فلهذا يمكن اعتبار جامع البسيوي من المدونات التي حفظت مجموعة من الأحاديث التي انفردت بها الإباضية"، على
غرار مسند الربيع، ومدونة أبي غانم الخراساني، والديوان المعروض وقد شهد الجامع البسيوي بهذه الميزة شاهدان عدلان عالمان بمعادن الرجال وفنون التصنيف، وهما:
الإمام السالمي في قوله: وجامع أبي الحسن علي بن محمد البسياني في مجلد ضخم، ومنهم من يجعله في مجلدين، سلك فيه مسلك أبي محمد في قرن المسألة بدليلها من الكتاب والسنة وهو في الأديان والأحكام».
والشاهد الثاني: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي: «وهذا المختصر إنما هو اختصار لمؤلف أبي الحسن الكبير المعروف بجامع أبي الحسن، وهو من أحسن المؤلفات جمعاً وتحقيقاً يجد فيه المتعطش لعلم الشريعة ما يروي ظمأه ويشبع رغبته.
رابعا: وفرة الترجيحات في جامع البسيوي، فالبسيوي لا يكتفي بعرض
1) علي حسن خميس، التاريخ الحضاري لعمان، ص 212.
2) انظر: العوتبي، الضياء، 267/ 5: وقال أبو الحسن في الرواية: اقتلوا الحية والعقرب إن كنتم في
صلاتكم».
السالمي، اللمعة المرضية، ص 26.
4) الخليلي، تقديم كتاب مختصر البسيوي، صه.
122