جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٥

جامع البسيوي

ص (410405)

كتاب الحقوق

إِنْ كَانَ لَكَ دِرْهَمُ فَأَعْطِهِ أُمَّكَ، فَإِنْ كَانَ ثَانٍ فَأَعْطِهِ أَبَاكَ، وَالثَّالِثُ أَنْفِقْهُ عَلَى عِيَالِكَ، والرَّابِعُ فَأَعْطِهِ قَرَابَتَكَ، والخَامِسُ فِي سَبِيلِ الله»، فمن تصدق على والديه وأنفق عليهما من حقّ يجب لهما من غير الزكاة فهو محسن، قال الله تعالى: والله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبرائيل قال له: «مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ [أو أحدهما] وَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: آمين.

وأفضل صلة الأرحام أن تصله معروفك وهديتك. وإن كان الرحم فقيرا فأعطه من زكاتك.

وإذا لم يكن لك والد فَصل إليه وسلّم عليه، ويكون ذلك الله في أوقات فرحك وحزنك، وليس لذلك حد، غير أَنَّهُ كلّما كان أكثر كان أفضل. وليس له قطيعة رحمه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ.

1) سورة آل عمران: 134.

2) رواه البخاري في الأدب المفرد عن جابر بمعناه من حد طويل، ر 644، 1/ 224. وابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة بلفظ قريب من حديث طويل، ر 905، 3/ 188. والبزار مثله، ر 3790، 9/ 247. وأبو يعلى مثله، ر 5922، 328/ 10.

) في (س) و (خ): والدان.

4) رواه البيهقي في الشعب عن سويد بن عامر بلفظ: «بلوا أرحامكم … )، (7972، 226/ 6. وأخرجه الهيثمي عن ابن عباس بلفظه، وقال: «رواه البزار وفيه يزيد بن عبد الله بن البراء الغنوي وهو ضعيف،

152/ 8

1223