جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦٦

جامع البسيوي

ص (425411)

كتاب الصوم

الفطور، ويؤخِّرُ السحور إلى وقتِ الشكاك). وقد قال الله تعالى: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ، ويأكل حَتَّى لا يشكّ؛ لأَنَّ من وقع حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

وفي بعض الحديث عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «إذَا أَقبل الليلُ وَأَدبَرَ النهارُ وغابت الشمسُ فَقَد وَجَبَ الإفطار - أو قد أفطر الصائم -. وفي حديث آخر قال: «إذَا غَابَت الشمسُ مِن هَاهُنَا أَفطَرَ الصَّائِمُ معناه: خرج من فرض الصوم وحل له الفطر، كما قيل: في الليل أكل أو لم يأكل فهو مفطر، والله أعلم بذلك وأحكم.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن صَامَ رَمَضَانَ مُحتسِبًا صَابِرًا غَفَر اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّم مِن ذَنبِه.

وفي الحديث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَى عَن وِصالِ الصومِ»، فقيل له يا رسول الله، تنهانا عن وصال الصوم وأنت تواصل، فقال

1) في (س): السكال.

2) رواه مسلم عن أبي عطية بلفظ قريب مع اختصار، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه … ، 1099، 771/ 2. والترمذي مثله، باب ما جاء في تعجيل الإفطار، ر 702، 3/ 83.

3) في (س): "ولا يأكل حَتَّى لا يشك". 4) رواه البخاري عن عاصم بن عمر عن أبيه بلفظ قريب، باب متى يحل فطر الصائم، ر 1853، 691/ 2. ومسلم بلفظ «فقد أفطر الصائم»، باب بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار، ر 1100، 2/ 772. ه) رواه الربيع عن أبي هريرة بلفظ قريب (327. والبخاري مثله كتاب صلاة التراويح، باب فضل من قام رمضان، ر 1910، 2/ 709. ومسلم، مثله، باب الترغيب في قيام رمضان، ر 760، 523/ 1.

1264