الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨٩جامع البسيوي
ص (478426)
كتاب الـ
البيت فتدعو الله بعد الطواف بالبيت، ثُمَّ تصلي ركعتين وتقول: "اللهم كما قضيت عني نسكي وقويت ضعفي فأتمم لي قضاء حاجتي، وأنجز جائزتي، وأعطني كما أعطيت أولياءك".
وطف بالبيت أسبوعا للوداع، ثم تصلي ركعتين، ثم انت زمزم فاشرب من مائها، ثُمَّ انت الملتزم فالتزمه، وادع با قدرت عليه من الدعاء، بعد أن تحمد الله وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ تقول: "اللهم لا تجعل هذا آخر العهد منّي ببيتك الحرام، اللهم أتمم لي أجري، وانظر إليَّ نظرة تنفعني بها في الدنيا والآخرة، فإني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، حملتني على دابتك، وسيرتني في بلادك) حَتَّى أدخلتني حرمك وأمنك فهذا بيتك .. اللهم قد رجوت بحسن ظني أن تكون قد غفرت لي ذنوبي، فإن كنت قد غفرت لي فازدد عني رضا، وقربني إليك زلفى، وإن كنت لم تغفر لي فامنن الآن على قبل أن أبتعد عن بيتك، فهذا أوان انصرافي، غير راغب عنك ولا عن بيتك، ولا مستبدل بك ولا ببيتك. اللهم احفظني عن يميني وعن شمالي، ومن ورائي ومن أمامي، ومن فوق رأسي ومن تحت قدمي، فإذا أقدمتني يا ربّ إلى أهلي فاكفني مؤنتي ومؤنة أهلي
وعيالي، فإنك أولى بذلك من خلقك منّي".
1) في (ت): بلدك.
1287