جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩٠

جامع البسيوي

ص (478426)

كتاب الحج

وتقول: "اللهم اقلبنا منقلب المدركين رجاءهم، المحطوطة سيئاتهم، والمطهرة قلوبهم منقلب من لا يعصي لك أمرا، ولا يحمل لك وزرا، منقلب من عمرت بذكرك لسانه وزگيت بزكاتك نفسه، وأدمعت

من مخافتك عينه .. اللهم اغفر لنا وارحمنا وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم لا تجعل هذا آخر العهد مني ببيتك الحرام، واعف عني واغفر لي وارحمني أنت، مولاي، فنعم المولى ونعم النصير، دائنون حامدون عابدون وإلى ربنا راغبون، وإلى ربنا منقلبون، والحمد الله

ربِّ الْعَالَمِينَ".

ولا تبع ولا تشتر بعد الوداع، ولا تعرّج، وامض وأنت محزون على فراق البيت، فإذا ركبت راحلتك قلت كما وصفت لك - في صدر الكلام - من التحميد والثناء على الله، وتقول: "اللهم ||إنِّي || أعوذ بك من وعث السفر، / 437/ وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في المال والأهل

والولد".

الحمد لله ربِّ الْعَالَمِينَ، هذه الدلالة في الحج إن شاء الله، والحمد لله على كل حال، بالغدو والآصال. وتتبع وراء ذلك با وفق الله من المسائل

مما يلزم إن شاء الله ||.

1288