جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩١

جامع البسيوي

ص (478426)

كتاب

85 - باب:

مسألة: في مناسك الحج

قال الله تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيل، وهي: أساس البيت وبناؤه. وقوله: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا، وقوله: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا تقبل حجنا. وقد قيل: لما بنى إبراهيم البيت أمره الله أن يؤذن في الناس بِالْحَجِّ، وقال: وَأَذْن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، رِجَالًا: مشاةً، وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ: رُكبانا من مكان بعيد.

فصعد إبراهيم على جبل أبي قبيس كما قيل، ونادى: "إِنَّ الله يأمركم أن تحجُّوا بيته"، فسمع نداء إبراهيم كل مؤمن فأجابوه بالتلبية الله من نداء إبراهيم خليل الرحمن، وقيل: إن جبرائيل دلّ إبراهيم على الحجر الأسود فاستخرجه من جبل أبي قبيس وجعله علما لأهل الطواف. وفي الحديث: «أنه يشهد لأهله بالوفاء ولمن يَستَلِمُه مُخلِصًا. عن ابن عباس أَنَّهُ قال: «الجنَّة لكل تائب، والمغفرة لكل

واقف بعرفة من المسلمين)، كذلك روي عن النبي الله.

1) في (ت): + وإسماعيل ربنا). سورة البقرة: 127.

2) سورة البقرة: 128.

3) سورة البقرة: 127.

4) سورة الحج: 27.

ه) رواه عبد الرزاق موقوفا عن مجاهد، ر 8882. والطبراني في الكبير عن ابن عباس مرفوعا، ر 11432، 182/ 11.

6) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

1289