الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩٢جامع البسيوي
ص (478426)
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «مكة حرام حَرَّمها الله إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّمَا أُحِلَّت لي سَاعة من نهار، و لم تحل لأَحَدٍ
قَيْلى، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي، لا يُختلى خلاؤها، ولا يُعدُ عضاؤها"، ولا يُخضَدُ شَوكها، ولا يُنفر صَيدُهَا، ولا تَحِلُّ لقطتها إلا لمن يُنشِدُها.
فأَما قوله: {وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا علمنا مناسكنا. قيل: إن جبرائيل انطلق بإبراهيم إلى عرفات يوم عرفة عرفه بها، وردَّه إلى منى فتصدى له إبليس عليه لعنة الله - عند موضع الجمار، فأمر جبرائيل إبراهيم أن يرميه بسبع حصيات، ويكبر مع كل
حصاة تكبيرة، فجاءَ بُدُو رمي الجمار من ذلك.
1) أي: لا يُقْطَع النَّباتُ الرَّطب الرقيق الذي ينبت فيها ما دام رطباً.
(2) أي: يُقطع.
3) في (ت): عصاها. وفي رواية البخاري بلفظ: «شوكها»، أي: يُقطع شجرها.
4) في (س): يخضر. وفي (خ): يحصد. والصواب ما أثبتنا والخضدُ: نَزع الشوك عن الشجر. قال الله تعالى: في سدرٍ مخضود، أي: منزوع شوكه. انظر: العين، (خضد).
ه) رواه البخاري عن ابن عباس بلفظ قريب في الجنائز والمغازي، ر 1349، 1587 … وأبو داود عن أبي
هريرة مثله، في المناسك، ر 2019.
1290