الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦١٤امع البسيوي
ص (478426)
كتاب الـ
ومن اعتمر في أشهر الحج فليس له أن يعتمر عُمرة أخرى حَتَّى يقضي الحج. وقيل: ليس له في كل سنة إلا عمرة واحدة، وأرجو أنَّ ذلك عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
- باب:
مسألة: في الطواف
- وسأل عمن زاد في طواف العمرة قبل أن يسعى؟
قيل له: قد أخطأ. وكذلك إن رجع طاف بالبيت بعد أن طاف وأحرم بِالْحَجّ
فقد أخطأ.
ومن طاف تطوعا بعد طواف الزيارة فقد أخطأ ولا شيء عليه.
قال الله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةٌ لِّلنَّاسِ وَأَمْنا، يثوبون إليه في كل عام، فلا يقضون منه وطرا، وَأَمْنًا) يعني: لمن دخله في الجاهلية وعاذ به، فمن أصاب اليوم ذنبا يجب فيه الحدّ ثُمَّ لجأ إلى الحرم أمن فيه، ولكن يقدم على أهل مكة ألا يؤووه ولا يطعموه ولا يبايعوه، فإذا خرج من أرض الحرم أقيم عليه حدّ ما أحلّ
بنفسه.
وقال النبي: مكة حَرَامٌ حَرَّمها الله إلى يوم القيامَةِ لَم تحل لأحد مِنْ قَبْلِي، وَإِنَّما حلَّت لي سَاعة من نهارٍ يومَ فَتح مكَّةَ ثُمَّ حُرِّمَت». قال الله تعالى: {وَاتَّخِذُوا
(2)
مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى) يعني: صلُّوا عند مقام إبراهيم.
1) سورة البقرة: 125.
2) سورة البقرة: 125.
1312