الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٣جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
له الطلاب، ويجيب بقوله: وسأل عن فكان البسيوي يعيد السؤال ثم يعقبه بالإجابة.
4 - قد تكون فكرة هذا الكتاب مجموعة من الأسئلة في مختلف أبواب الفقه وجهت للبسيوي من قبل أحد طلبته، أو رسالة يبتغي فيها السائل معرفة عقيدة وفقه الإباضية في ظل الصراعات الفكرية التي كانت تعيشها عمان في
ذلك العصر، وهناك قرائن وردت في الجامع تؤيد هذا الاحتمال، منها: أ- ما جاء في أول الكتاب بعد المقدمة: سألت أن أوجدك الدليل الهادي إلى السبيل، الذي من تبعه نجا، ومن خالفه ضلَّ وغوى، وذلك ما لا يبلغه أحد إلا بتوفيق الله، ولا يناله إلا بهداية الله، وقد نظرت فيما ذكرت فلم أر دليلا ولا هاديا أوضح من كتاب الله المنزل، وسنة نبيه المرسل، فإنه السبيل الواضح لمن سلكه، والضلالة عند من تركه، وقال في ختام جوابه: «فما أمرك به فاتبع، وما نهاك عنه فارتدع، وما التوفيق إلا بالله». ب- قوله: «وذكرت في نعم الله على خلقه؟»، وقوله: «فَأَمَّا ما ذكرت ما حق الله على عباده؟»، وقوله: (وليس الأمر كما قال من ذكرت شأنه،
1) البسيوي: الجامع، ص 1.
2) انظر: البسيوي: الجامع، ص 1، 2، 3، 4، 5، 6، 24.
133