جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣٩

جامع البسيوي

ص (478426)

كتاب الحج

ومن تعمد لرمي حصاة واحدة يوم النحر بعد أن ذبح؛ فقيل: عليه دم. وقد قيل: إن رجلا قال: ذبحت قبل أن أرمي، وروري أَنه قال: «لا بأس». والخائف يرمي بالليل.

- باب:

مسألة: في الهدي وتعظيم شعائر الله

وسأل عما يجزئ من الهدي؟

قيل له: شاة أو بقرة أو بعير، والبقرة أفضل من الشاة، والبعير أفضل من البقرة، والبدن من البقر والإبل، قال الله تعالى: {وَمَن يُعَظَّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ، يعني: من حفظ القلوب، وقوله: {مِن شَعَائِرِ الله يعني: من أمر المناسك. وقوله: {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ "، يقول لكم في نحرها أجر في الآخرة ومنفعة في الدنيا، وَإِنَّها سميت بُدنا؛ لأَنها تُقاد وتساق إلى مكة، فهي البدنة. والهدي يُنحَر بمكة ولا يُشعر " ويقلد.

وقال: {فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا صَوَافَ، يعني: إذا نحرتم فاذكروا اسم الله صواف معقولة اليسرى، قائمة على ثلاث قوائم مُستقبلات القبلة، هذا تعليم من

الله، ومن شاء نحرها على جنبها.

1) سورة الحج: 32.

2) سورة الحج: 32.

) يُشعر الهدي إذا ساقه للنحر وذهب به. انظر: اللسان، (شعر).

4) سورة الحج: 36.

1337