جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥٠

جامع البسيوي

ص (478426)

كتاب الحي

والقُرَاد إن شاءَ نبذه. وفي الذرّة قبضة من طعام إن قتلها. وقد قيل: إن

عمر كان يقردُ) بعيره وهو محرم، فمن فعل لم يلزمه شيء. ومن قتل ذرّة ففيها لقمة.

ومن قتل البازي" المعلَّم فَإِنَّها عليه كفَّارة إذا كان معلما.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «يَقتُلُ المُحرِمُ الحَيَّةَ والعقرب [وَالسَّبُعَ الْعَادِي وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالْفَارَةَ [الْفُوَيْقَة]». ومن قتل كلبا غير عقور فأرجو أن لا يلزمه شيء. وما لم يعرض لك فدعه.

(1) يُقَرِّدُ: أَي ينزع منه القُرّاد ويرميه والتقريد: نزع القِرْدانِ من البعير وهو الطبوع الذي يلصق بجسمه. وفي حديث ابن عباس لم ير بتقريد المحرم البعير بأسه. انظر: المحيط؛ واللسان،

(قرد).

2) البازي نوع من أنواع الطيور، وأصنافه خمسة: البازي والزرق والباشق والبيدق والصقر. والبازي: أفصح لغاته: بازي مخففة الياء، والثانية باز، والثالثة بازي بتشديد الياء، حكاهما ابن سيده، وهو مذكر لا اختلاف فيه. والجمع: بزاة. ويقال للبزاة والشواهين وغيرهما ما يصيد: صقور، ولفظه مشتق من البزوان وهو الوثب. وكنيته أبو الأشعث وأبو البهلول وأبو لاحق، وهو من أشد الحيوانات تكبراً وأضيقها خلقاً. قال القزويني في عجائب المخلوقات: قالوا إِنَّهُ لا يكون إلا أنثى وذكرها من نوع آخر كالحدا والشواهين، ولهذا اختلفت أشكالها. انظر: الدميري: حياة الحيوان الكبرى، 104/ 1.

(3) رواه الربيع عن عائشة بلفظ قريب، باب (5) مَا يَتَّقِي المحرم وما لا يتقى، ر 407. وأبو داود عن أبي هريرة مثله، في كتاب المناسك، ر 1849 - 1850 .. وابن ماجه عن أبي سعيد بلفظه، في

کتاب المناسك، ر 3208.

1348