جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦٨

جامع البسيوي

ص (478426)

وقد قيل: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَما دفع من عرفة تقدم الناس بعيره، فشقّ على

النبي صلى الله عليه وسلم وقال للناس: «على رِسْلِكُم.

وقد قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غَسَلَ الحَصَى»، وغَسْلُه ليس بواجب. وعن جابر عن النَّبِيِّ: أَنه|| رمَى جَمرة العقبة يومئذ على رَاحِلَته، وقد روي «أنه كان يمشي إلى الجمارِ» ". وقد قيل: إِنَّهُ رَمى يومَ النحرِ عَلَى راحلته،

وقال: التأْخُذُوا مَناسِكَكُم، فإنّي لا أَدرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُ بَعدَ حَجَّتِي هَذِهِ. ولا بأس بالكحل ما لم يكن فيه طيب. وكره بعض الإثمد أن يكتحل به

المحرم. وقيل: إن النبي و ساق هديه إلى عرفة وعرف بها، وقال: «مَن كانَ مَعَهُ هَدي فَليَحمله على هَديه». قيل: كان عمر لا يبالي من التشعير أشعرها، ثُمَّ يقول: بسم الله موجهين إلى الكعبة.

1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ. ورواه النسائي عن ابن عباس بلفظ: لَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَنَقَ نَاقَتَهُ حَتَّى أَنَّ

رَأْسَهَا لَيْمَسُّ وَاسِطَةٌ رَحْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ: (السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ، عَشِيَّةٌ عَرَفَةَ»، مناسك الحج، (3032. 2) رواه مسلم عن أم الحصين بمعناه، في كتاب الحج، ر 3032. وابن ماجه عن ابن عباس بلفظ قريب، كتاب المناسك، ر 3150. وأحمد والبيهقي.

) رواه الترمذي عن ابن عمر: بلفظه في الحج، ر 908.

4) رواه مسلم عن جابر بن عبد الله بلفظه في كتاب الحج، ر 3197. وأبو داود مثله، في كتاب المناسك، ر 1972. والنسائي وأحمد والبيهقي.

ه) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، ورواه مسلم بما يقرب من معناه من حديث طويل عن جابر، في كتاب الحج، 009 3000. وأبو داود، مثله في كتاب المناسك، ر 1907.

1366