الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦٩امع البسيوي
ص (478426)
والبقر تقلد وتشعر في أسنمتها. وقد قيل: إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى، قائمة على ما بقي من قوائمها. وقال آخرون: تنحر باركة لئلا تؤذي أحدا بدمها. وقد قيل: إنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال لهم في الضحايا: «كُلُوا وتَزَوَّدوا»، ومضمون هدى المتعة.
والقانع: هو الطامع". وقال آخرون: هو السائل. و المعتر -على قول-:
الذي يعتر بيديه من غني أو فقير. والبائس: هو الباسط يده.
ومن ساق معه هديا ولم يفرضها ولم يقلّدها فله أن يبدل بها ويعود فيها ما لم يتكلم بلسانه يفرضها أو يعلمها علامة الحجّ، وذلك مثل [أن] يعتق عن نفسه فلا يلزمه حَتَّى يتكلم بلسانه. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أمر أصحابه أن يجعلوها
عُمرَةً ويحلّ إِلا مَن كان معه هَدي ثبت على إحرامه ويحمله على هديه. وإن ساق معتمر هديا / 472 / وهو لا يريد أن يمكث حَتَّى يحج فَإِنَّهُ ينحره، ولا يحبسه وينصرف إلى أهله. وقد قيل عن ابن عمراً أَنَّه قال: ما أنفق الناس
نفقة أعظم من دم مسفوح في هذا اليوم.
وقيل: فيمن طاف وسعى وأحلّ وجامع امرأته ولم يركع للطوافِ فَإِنَّهُ يركع ويسعى بين الصفا والمروة وعليه دم. وفي قول يركع وعليه دم. وقال قوم: يركع ولا شيء عليه، وهو قول أبي حنيفة هذا المؤخّر.
1) في (س): القامع.
2) في (س): - لا.
1367