الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
البسيوي: «أما قول من يحتج بقول أبي عبيدة ليتأوَّل قول الله: {قُل لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ) إلى تمام الآية، وقال هذا المتأوّل كذلك عنه، إنَّما يحرم علينا ما أعلمنا الله أنه حرام، فقد قلنا في ذلك ما قدَّمنا ذكره قبل هذا، وقد قال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"، وهو إعلام من الله تعالى أن ما حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام، وقد قال الله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ". وقد «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كُلّ ذي ناب من السباع، ومخلب من الطير» وهو خبر مستفيض».
سادسا: نسبة الأقوال إلى أصحابها:
نجد المؤلف في كثير من المسائل يعدد أقوال الفقهاء الإباضية وغيرهم في المسألة دون أن ينسبها إلى أصحابها أو القائلين بها، فيعبر على ذلك بألفاظ عدة مثل: «واتفقوا»، «اختلفوا»، وقيل»، وقال آخرون»، ونفاه آخرون»، ومنع آخرون»، «وبعض»، وقال بعضهم،،، أجاز بعضهم»، «على قول بعض»، «قال قوم»، «منهم»، وقد قال الأكثر»، وفيها قول».
وغيرها. انظر: معجم أعلام إباضية المغرب، تر: 891.
1) سورة الحشر: 7.
2) سورة النور: 63.
3) البسيوي: الجامع، ص 675 - 676.
4) البسيوي: الجامع، ص 258، 316، 383، 507، 517، 727، وغيرها من الصفحات.
138