جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٩٨

جامع البسيوي

ص (494481)

كتاب الأيمان والنذور

ومن قال: معاذ الله، أو لعمر الله، أو أشهد بالله، أو والله علي شاهد؛ فهذا عَلَى

ما وجدنا يمين. وأرجو أنَّ في قوله: معاذ الله اختلافا.

(1)

ومن قال لشيء قبيح: بالله ما أحسنه، وهو ليس بحسن؛ قال قوم: هي يمين، فانظر في ذلك.

ومن قال: لا إله إلا الله ما أحسن هذا؛ فقد قيل: يمين، إذا لم يكن حسنا مثل الأولى. ويكفر يمينه إذا حنث حيث أراد من البلاد، ولا يذهب يطلب رخص السفر. ومن حلف واستثنى في يمينه "إن شاء الله " متصلا باليمين نفعه استثناؤه. وإن قطع بين اليمين والاستثناء بكلام أو سكوت لم ينفعه الاستثناء.

ومن قدم الاستثناء قبل اليمين أو أخره بعدها فكله سواء، وقد قال الله: سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى * إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى، وقال: {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللهُ "، وقال: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ الله، وقال: (خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاء الله (1/ 485/ وقال: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللهُ آمِنِينَ مُخَلْقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ، فهذا فِي

1) في (س): تالله. 2) سورة الأعلى: 6 - 7.

3) سورة المدثر: 56.

4) سورة الإنسان: 30.

ه) في جميع النسخ: "ما شاء ربك"، وهو سهو، والصواب ما أثبتنا من سورة الأنعام: 128.

6) سورة الفتح: 27.

1396