الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٠جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
زوجته، وهو الإيلاء، ومأخوذة اسم الإيلاء من أليَّة اليَمين. قال الله تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا … ): لا يحلف، وقال: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً)، والإيلاء: هي اليمين، وكذلك قال: {لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن
نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.
(1)
إضافة إلى كُلّ ما سبق فإن البسيوي يستعمل مصطلحات في بعض الأبواب تختلف عن مصطلحات جمهور الفقهاء، فمثلا عندما يذكر مسألة بعنوان: «فيمن يعطي ليعطى أكثر»، وبعد الاطلاع على نص المسألة تجد أنه يتحدث فيما يسمى عند الفقهاء بـ"هبة الثواب ". واختلاف العلماء في تحديد المصطلحات أمر مشهور، فيجنح بعضهم إلى الاختصار، ويميل بعضهم إلى التبسيط وإفادة المعنى من غير إعجام ولا إغراب. كما أن المصطلحات وليدة البيئات، وما تعارف عليه أهل المذهب الواحد.
وكذلك يعبر عن معنى واحد بأكثر من مصطلح مثل قوله: «وصلاة الطعان والمسايفة والضراب خمس تكبيرات حيث كان وجهه، وصلاة المطلوب بدمه
الهارب خمس تكبيرات».
1) البسيوي: الجامع، ص 626.
2) البسيوي: الجامع، ص 408. البسيوي: الجامع، ص 348.
140