الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤١جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
كما اهتم البسيوي بتوضيح بعض المفردات التي يتردد ذكرها في النص ويدور فهم النص عليها، فشرحها باختصار، مثل ما جاء في قوله: فيمسح بهما يديه إلى الكوع (وهما الرسغان) .. ولا تدخل في الحطيم (وهو الحجر)». «في الدوحة (وهي الشجرة الكبيرة) أنَّ فيها بقرة، وفي الجزلة (وهي الشجرة الوسطى) شاة».
وإن تزوج الرجل امرأة فوجدها رتقاء، ولم يقدر على جماعها؛ فَإِنَّها تؤجل
سنة، (وهي: التي يلتحم فرجها مثل الصفاة ولا يكون فيها جماع).
ولغة البسيوي لغة عربية فصيحة، ففي بعض الأحيان يستعمل مفردات غريبة، يخالها القارئ خطأ من الناسخ أو ركاكة في أسلوب المؤلف، وبعد الرجوع إلى المعاجم اللغوية القديمة يجد الجواب الشافي من العي؛ ليقر للمؤلف بفصاحة اللسان، وللناسخ بأمانة النقل. وهي في أغلبها كلمات مهجورة في عصرنا أو تستخدم بمعان أخرى، وقد حفظها لنا البسيوي في كتابه،
1) البسيوي: الجامع، ص 267.
2) البسيوي: الجامع، ص 30
430.
البسيوي: الجامع، ص 461.
4) البسيوي: الجامع، ص 553.
141