جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

جامع البسيوي

- قسم الدراسة.

الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع

فيها، ليخرج إلى موضوع لا علاقة له بعنوان المسألة.

ومثال ذلك: ما جاء في مسألة الاستئذان حين خرج من هذا الموضوع إلى الحديث عن التواضع، وأطال فيه أكثر من صفحتين: «وعن ابن عباس قال: «ترك الناس ثلاثا من كتاب الله لا يعملون بها، هَذِهِ الآية: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ … إلى آخر الآية، والآية التي في الحجرات: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ»، وقادته هذه الآية إلى الحديث عن التواضع: «وفي بعض الحديث قال: «وَإيَّاكُم والفخر والخيلاء فإنَّ الله لا يُحِبُّ كلَّ مُحتال

فَخُور … ».

و مثال آخر: ما ورد في حديثه عن الحرز في السرقة، ثم خرج من الموضوع إلى مسائل في جناية القتل، وبعد فقرتين عاد للحديث عن السرقة، قال: «ولا يقطع المختلس … وقيمة السرقة التي يجب فيها القطع بقيمة عدلين من ذلك المكان الذي تكون فيه السرقة، ومن نقب بيتا فأدخل رأسه فضربه صاحب البيت فقتله؛ فقد قيل: جائز له قتله.

1) في (س): "بما في".

2) سورة الحجرات: 13.

البسيوي: الجامع، ص 227 - 229.

153