الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٧جامع البسيوي
ص (662 - 677)
كتاب الذبائح
شَدِيدُ الْعِقَابِ، وقال: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا، وقال: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمَيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ / 663 / وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ (3).
فلحم الحمر الأهلية حرام بنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بأس بأكل لحوم الحمر الوحشية بلا خلاف، ولا قول القائل فيها.
فأَما لحم البغال: فهي فيها من الحمار أصل وأبوها حمار، فلا يجوز أكل
لحوم البغال.
وَأَمَّا الخيل: فقد اختلف في أكل لحومها، ولم ينطق القرآن فيها بتحليل ولا تحريم، وقد اختلف في الحديث فيها، وإذا كان كذلك وهي دواب ولم تكن من الأنعام الثمانية التي ذكر الله، فترك أكلها أولى بالقياس للشبهة في أكلها؛ لأنها جنس من الدواب الأهلية، مثل الحمر تركب ولا يُؤكل
1) سورة الحشر: 7.
2) سورة النساء: 80.
3) سورة الأعراف: 157.
4) في (س): لحوم.
1743