الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٠جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
وعبارة: بناطق الكتاب تسع مرات، وهما تعنيان معنى واحدا. هذا فضلا عن ورود لفظ "الكتاب" في أكثر من عشرين ومائتي مَرَّة (120)، وعبارة: "كتاب الله" في أكثر من ست وسبعين (76) مَرَّة. أما لفظ "القرآن" ففي أكثر من خمس
وستين ومائة (165) مَرَّة.
المطلب الثاني: حجية الكتاب
يرى البسيوي كغيره من علماء المسلمين أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع واتباعه واجب، قال: «فالقرآن هو الدليل الهادي إلى الطريق المستقيم، وهو الحَقِّ الذي لا يضلُّ من سلكه، ولا يُهدى من تركه، فما أمرك به فاتبع، وما نهاك عنه فارتدع، وقال أيضا: «فالقرآن اتباعه واجب.
واستدل على حجيته بأدلة من القرآن نفسه، منها قوله تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ"، وقوله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ،
1) البسيوي: الجامع، ص 52، 255، 266، 267، 490، 661، 662، 673،665.
) البسيوي: الجامع، ص 1.
) البسيوي: الجامع، ص 140.
4) البسيوي: الجامع، ص 140.
5) سورة النحل: 89.
6) سورة الإسراء: 9.
180