الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١٨جامع البسيوي
ص (677 - 723)
كتاب الريا والبيوع
العبد رُوحُهُ مُعلَّقَةٌ بَينَ السماء والأرضِ حَتَّى يُقضَى دَينُهُ». وأنَّ رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إن جاهدتُ بسيفي هذا صابرا محتسبا كفر الله بها خطاياي؟ قال: «نعم»، ثُمَّ قال: «هذا جِبْرَائِيلُ أَتَانِي فَقَالَ: إِن لَم يَكُن عَلَيكَ دَين". وفي بعض الحديث: «إلا الدّين، فمحنة الدين عظيمة
في هذا.
والغني فظالم إذا طلب إليه.
وقد روي عن بعض من كان من السلف أَنَّهُ إذا كان له دين أطال تأخيره ثُمَّ تركه طلب الثواب.
وقد جاء النهي في كُلِّ قرض جرَّ مَنفَعَة، وهو أن يقرضه كذا وكذا على أن يبيعه كذا وكذا، أو على أن يُسكنه داره. أو يقرضه كذا على أن يسلفه كذا، وما كان
من نحوه.
1) رواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ: نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ، فِي الجنائز، ر 1099 - 1100. وابن ماجة مثله، في الصدقات، ر 2506.
2) رواه النسائي عن أبي قتادة بلفظه قريب في الجهاد، ر 3171. وأحمد من حديث جابر مثله، ر 15176. (3) من رواية مسلم عن أبي قتادة من حديث طويل، في الإمارة، ر 4988 - 4992. والترمذي عن أنس، في فضائل الجهاد، ر 1741، 1816.
4) كذا في الأصل الجملة ناقصة، ولعل الصواب أن يقول: "و الغني ظالم إن طلب منه أداء الدين فماطل". ه) رواه الربيع مرسلا عن جابر بلفظ: نَهَى عَنِ الاِحْتِكَارِ، وَعَنْ سَلَفٍ جَرَّ مَنْفَعَةٌ»، كتاب البيوع، (563. وجاء عند البيهقي موقوفا من طريق فضالة بـ بن عبيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ قَرْضِ جَرَّ مَنْفَعَةٌ فَهُوَ وَجْهُ مِنْ وُجُوهِ الرِّبَا، كتاب البيوع، ر 11252.
1834