جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٠٣

جامع البسيوي

ص (796739)

كتاب الكبائر والحدود

المواريث وقسمها كما أمر الله يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا إِن لم يتب، وأوجب الوصية على من ترك خيرا.

قال ابن عباس: "من ترك خيرا ولم يوص لأقاربه فقد ختم عمله بمعصية الله". وقال الله تعالى: {وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ] يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا، ثُمَّ قال في الوصيَّة: {فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ.

(T)،

وقد حرم الله الإثم، فمن لقي الله بمعصية وبارتكاب إثم مصرا كان له ما أعد الله للمصرين، وقال النَّبِيِّ: هَلَكَ المُصِرُّونَ»، وقد قال الله: وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}، {وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا، قال المسلمون من مات مصرا.

وقد حرم الله الدماء والربا وأموال اليتامى وأموال الناس بالباطل وقتل المؤمنين، والفرار من الزحف، وقول الزور، وشرب الخمور، والزنا، وأكل الحرام، وأوجب النار لمن ركبه وأصر عليه، وقد قدمنا ذكر التوبة وما أعد الله للتائبين.

1) سورة النساء: 13 - 14.

2) سورة البقرة: 181. 3) سورة آل عمران: 139.

1919