الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٥جامع البسيوي
س (796739)
كتاب
كبائر والحدود
وقد نهى عن وطء الذكران. وقد قيل: "إِنَّ وَط الدبُرِ هُوَ النُّوطِيَّة) وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أدبَارُ النساءِ عَلَيكُم حَرَام، فمن اتقى وسمع وأطاع فله / 752/ ما للمسلمين، ومن سفه نفسه وركب ما نهي عنه جازاه بعمله كما قال: {وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ.
وقد حرم الله الميتة والدم ولحم الخنزير || في || غير اضطرار؛ فمن أكل من ذلك باختياره عاقبه الله، ومن اتقى الله أكرمه كما قال: {وَلِمَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ، وهذا من خاف مقام ربه في جميع محارمه له جنتان. وقد انهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عَن أكل الحُمُرِ الأهلية، وعن أكل كُلِّ ذِي نَابٍ مِن السباع، ومخلب من الطير». وقال الله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)، فما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حرام حَتَّى يصح غير ذلك أنه نهي أدب أو ترغيب؛ لأَنَّ عقب قوله: {وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
في معصيته ومعصية رسول الله.
1) سبق تخريجه في حديث: «إتيان النساء في الدبرِ هِي النُّوطِيَّة»، ص 571.
2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وروى ابن ماجه حديثا عن خُزَيمَة بنِ ثَابِت بلفظ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ»، في النكاح، 1999. وأحمد مثله، ر 22503.
(3) سورة سبأ: 17.
4) في (ت): وترغيب.
5) سورة الحشر: 7.
1931