الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٧جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ، وقال: / 753/ {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ
(T).
أَمْوَالَكُمُ، وقال: {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) يقول: لا تبذر مالك في غير حق، {إِنَّ
(1) ،
الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ، فحتَّ في هذا على الأموال والحفظ لها. وأمر بالصدقة بقوله: {من ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا، وقال: إن تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفَهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لكم، وقال النَّبِيِّ: تَصَدَّقُوا وَلَو بِشَقٌ ثَمَرَةٍ تَكِنُوا بِها وُجُوهَكُم عَن النار»، قال الله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً، وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمُهُ اللهُ﴾، {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ
وَأَنتُمْ لا تُظْلَمُونَ، وقال: «مَا نَقَصَ مَالٌ مِن صَدَقَة».
فرغب في الصدقات لطلب الثواب والنجاة عند إخراج الزكاة، وقال: وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ
1) سورة البقرة: 283.
2) سورة النساء: 5. 3) سورة الإسراء: 26.
4) سورة الإسراء: 27.
5) سورة البقرة: 245.
6) سورة التغابن: 17.
(7) سورة الإنسان: 8.
(8) سورة البقرة: 197.
9) سورة البقرة: 272.
1933