الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٨جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}، ثُمَّ قال: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، فأوجب الله | محبته للمحسنين الذين ذكرهم في كتابه.
وقد أمر الله بالعدل في القول بقوله: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ولو كان على قريب في الشهادة بالحق، وألا يضار كاتب ولا
(4)
شهيد، وقال: {وَبِعَهْدِ الله أَوْفُوا، فمن قال بغير العدل والحق في
القول والشهادة ولم يوف الله بما عاهد عليه لم يسلم، وقد بشر من أوفى بما عاهد عليه الله، قال: {وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عظيما، وكل عهد أخذ الله على عباده و ميثاق واثقهم به الواجب
1) سورة البقرة: 177.
(2) سورة آل عمران: 133 - 134.
3) في (ت): جنته.
4) سورة الأنعام: 152.
5) سورة الفتح: 10.
1934