الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١٩جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
عليهم القيام به والطاعة له في جميع ذلك، ولهم على ذلك أجر عظيم كما
قال الله.
(1)
وحذر في المخالفة فقال: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا
تبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا)، وسبيل / 754/ المؤمنين الذي دعا إليه رسوله من الوفاء بالعمل بالطاعة، فمن عمل بالطاعة فله الْجَنَّة كما قال الله: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمَا، وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ في مخالفة الطاعة.
وقد لعن رسول الله النائحة وقال: «صَوتَانِ مَلعُونَانِ في الدنيا وَالآخِرَةِ: صَوتُ مُرِنَّةٍ عِندَ مُصيبَةٍ، والهيضُ عند النعمة»، ونهى النساء أن يتبرجن تبرج الجاهلية، و «لَعَنَ الوَاشِمَةَ وَالموشُومَةَ، وَالوَاصِلَةَ
1) في (س): وعذب.
2) سورة النساء: 115.
17
3) سورة الفتح: 17.
4) في (س) و (خ): والقميص. الهيض: كَسْرُك العَظْمَ بعدما كاد يَسْتوي جَبْرُه هِضْتُه فَإنهاض والهَيْضَةُ:
معاودة الهم والحزن، والمرضَة بعد المَرْضةِ. والمستهاضُ: المريض. قال الشاعر:
أخَوِّفُ بالحجاج حتى كانها يُحرك عظم في الفؤاد مهيضُ
انظر: العين، (هيض).
1935