الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٣٦جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
وقد أمر الله أن يذكره ويكثر ذكره، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فأمر بتسبيحه وذكره بالبكرة والأصيل، وذلك في الصلوات وغير ذلِكَ صلوا له بكرة وأصيلا، وقال عقب ذَلِكَ: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ، هو الذي يغفر لكم وتستغفر لكم ملائكته؛ ليخر جكم من
الكفر إِلَى الإيمان وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيبًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ فِي الْجَنَّةَ.
}
(r)،
وقال: {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مردا، وقيل: إنَّ الباقيات هن: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، هن الباقيات الصالحات، وهن يعدلن الذهب والفضة، وعتق الرقاب، وإنفاق الجياد؛ لأَنَّ الله جعلهنَّ خيرا
ثوابا وخيرا مردا في الآخرة.
والتـ
التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير من ذكر الله، وقراءة
القرآن من ذكر الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من ذكر
الله، وتعليم الحلال والحرام من ذكر الله.
1) في (س) و (خ): عليه.
2) سورة الأحزاب: 41 - 43.
(3) سورة الأحزاب: 41 - 44.
4) سورة مريم: 76.
1952