الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٣٧جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
قال: / 762/ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ، فاستعينوا بالصبر على الفرائض للصلاة، وقال: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ، ويقول: إذا كنت في الصلاة فأنت منته عن ذلك، وقال: {إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله، قيل: الخطبة، وقال قوم: هو العمل، كما قال الله:
وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى، وقال قوم: فَاسْعَوْا فَامضوا إلى الصلاة. فيجب على العبد أن يصبر نفسه عن المعصية ويذكر ذنوبه، وأفضل الصبر أن تصبر عما حرم الله عليك.
وعن معاذ بن جبل أنه قال: "لأن أُسَبِّحَ اللهَ، وَأهلل وأحمد الله، وأقرأ القرآن، وأعلم الحلال والحرام، وآمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، لأحبُّ
(0)
إليَّ من أن أحمل بعدد هنَّ على أفراس في سبيل الله بغير علم وبغير ذكر". وقد روي أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «تَعلَّمُوا سُورة البقرة فإِنَّ أَخذَهَا بَركَة، وتركها حسرة لمن لم يَعمَل بِمَا فِيهَا، وسورة آل عمران فَإِنَّها تجينان يوم
القيامة تُحاجان عَن صَاحبها المؤمن.
1) سورة البقرة: 45. 2) سورة العنكبوت: 45.
3) سورة الجمعة: 9.
4) سورة النجم: 40.
ه) في (س): "لأحب إلي أن أعمل".
(6) رواه مسلم عن أبي أمامة الباهلي بمعناه في صلاة المسافرين، ر 1910. وأحمد مثله، ر 22802، 22813 …
1953