الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٣٨جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «أعظَمُ ما في القرآنِ: قُل هو الله أحد،
وآية الكرسي. وقال: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا طمعا لثوابه وخوفا من
عقابه.
(r)،
وقال: «إنَّ أحسن الرجاء" عندَ الله رَجلٌ يَبكي مِن خَشْيَةِ الله لَم يَطَّلعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا الله.
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «سبعة في ظل العرش يوم القِيامَةِ ضَاحِكَة مُتَبَشِرَة: مُؤمنٌ ذُو سُلطان مُقسط، ورجلٌ تَصدَّق بِيَمِينِه وَأخفى عن شماله، ورجل دَعَته امرأةٌ ذاتُ جمالٍ فذكر مَقامَهُ بين يدي ربه، ونهى النفس عن الهوى، قال الله: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى -، ورجل نشأ في عبادة الله لم يكفر ساعة ولم يصر على ذنب في معصية الله، ورجل كان قلبه في المساجد يحبُّ الله في جماعة ذكر الله مع المؤمنين، ورجل فاضت عيناه من خشية الله بعد
1) رواه الدارمي عن أيفع بن عبد الكلاعي عن رجل بمعناه، كتاب فضائل القرآن، ر 3443.
(2) سورة الأعراف: 56.
3) في (س): الرجال.
4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
ه) في (ت): " واختفى من". 6) سورة النازعات: 40 - 41.
1954