جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣٩

جامع البسيوي

ص (796739)

كتاب الكبائر والحدود

التوبة، ورجل مُؤمن لقي رجلاً مؤمنا فهما يذكران الله ويحب بعضهما

بعضًا في الله فتصَادِقًا عَلَى ذَلِكَ وهُما صادقان في حُبِّ الله ".

ويروى عن أبي بكر الصديق: "إنَّ من أفضل الذكر التوبة والندامة، فمن استطاع منكم فليبك قبل التوبة وبعد التوبة فليبك على نفسه فإن أهل النار يبكون

/ 763 / كثيرا ولا ينفعهم ذَلِكَ جزاء بما كانوا يكسبون".

عن ابن مسعود قال: "ما حدث رجل نفسه ساعة من الليل يَقُومُها إلا انتبه" بمغفرة، فقال: ثم فاذكر ربَّك فصل مَا قُدّر لك، فيقول الشيطان: نم فإن عليك ليلا، هل تسمع صوتا أو ترى أحدا؟ قال: فيقول الملك: فاتح خير، ويقول الشيطان: فاتح شتر، فإن قام وصلَّى أصاب خيرا، وإن نام فرح به الشيطان. فإذا أصبح نادى الشيطان بالفرح".

وعن النبي أنه قال: أفضل التطوع قيام الليل، ويخفف الله على العبد يوم القيامة، فأكثر من الصلاة فإنَّك تسلم من الخطايا ما دمت في الصلاة، وَإِنَّمَا المصلِّي كالقائم على باب الْجَنَّة يستفتح ويسأل الدخول، وَكُلُّ الأعمال لها تبع،

فاخشع فيها ولا تلتفت، وَكُلُّ الأعمال لها تبع.

1) في (س) و (خ): بيته.

2) رواه الربيع عن أنس بمعناه، باب (7) في الولاية والإمارة، (48. والبخاري عن أبي هريرة بمعناه، في

الأذان … ، ر 660، 1423 … ومسلم مثله، في الزكاة، ر 2427.

3) في (ت) و (خ): ينته.

4) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

1955