الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٤٣جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
قال: {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) على أمر الله وعفا عمن ظلمه، / 765/، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «هَؤُلاَءِ فِي أُمَّتِي قَلِيلٌ، وكَانُوا كثيرا في الأمم الخالية، وعنه قال: «الإياس عما في أيدِي الناس غِنّى حَاضِر، والطلب مِمَّا في أيدي الناس يوشك أن يكون فقرًا فاقرا»، وقد قال: «إياكَ وَكُلّ كَلام تعتذر منه، وإذا صَلَّيت فصل صلاةَ مُودِّع».
وفي بعض الكتب يرفع إلى عيسى بن مريم: "لا يطيق عبد أن يكون له ربان، كذلك لا يطيق أن يكون خادما للدنيا ويعمل عمل الآخرة. واعتبروا فإنَّ الله قدر الخلق والرزق، فلا يستطيع اكلفتم
عبد أن يزيد في رزقه در هما حَتَّى يزيد في أركانه. عليكم ما: به من العمل - أو قال: وكلتم به من العمل، ودعوا ما كفيتم
من الرزق".
1) سورة الشورى: 43.
(2) ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره بمعناه عن مقاتل بن حيان مرسلا، ر 4218، 179/ 3.
(3) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ، وذكره بمعناه تمام بن مُحَمَّد في فوائده، عن ابن مسعود بلفظ: « … ما الغني؟ قال: «الإياس مِمَّا في أيدي الناس، ومن مشى منكم إلى مطمع فليمش رويدا»، ر 1537، 39/ 4.
4) رواه ابن ماجه عن أبي أيوب بلفظ: «إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَأَجْعِ الْبَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِى النَّاسِ، في الزهد، ر 4310. وأحمد مثله، ر 24213.
ه) في (ت): وكلفتم. و (س): وكلمتم.
1959