الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٤٦جامع البسيوي
ص (796739)
كتاب الكبائر والحدود
حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) المعتدون» في دينهم، {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ، يؤدُّون الأمانة ويوفون بالعهد، {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * الفردوس: الْجَنَّة، نظيرها في: سَأَلَ سَائِلٌ من أول الخطاب إلى قوله: ﴿في جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ﴾، وقال: {وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ» لا
(0)
يكتمون الشهادة، كقوله: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ. ثُمَّ نَعتهم فقال: كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ، ويتصدقون عليهم. وقد قال: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا)، ردُّوا عليهم معروفا بِالْحَقِّ من أنفسهم، وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامَا تمام الآية، ثم قال:
1) في (س): المتعدون.
2) سورة المؤمنون: 1 - 11.
3) سورة المعارج: 19 - 35.
4) سورة المعارج: 33.
5) سورة البقرة: 283.
(6) سورة الذاريات: 17 - 19.
(7) سورة الفرقان: 63 - 64.
1962