جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤٧

جامع البسيوي

ص (796739)

ب الكبائر والحدود

أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا)) وهي الجَنَّة، نظيرها في القرآن)). كثير، كقوله: ﴿إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ" مدحهم بالجهاد في سبيل الله وأوجب لهم الْجَنَّة التي قال: (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ الآية، ليس بينهما منزلة. قال: تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا

(t)

وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ.

139 - باب:

مسألة: في المرتد عن الإسلام

- وسأل عن المرتد عن الإسلام، ما حكمه؟

قال: من ارتد عن الإسلام بعد الإقرار به يُقتل إن لم يتب ويرجع إلى الإسلام، وإنما يقتل بأمر الإمام أو من يوليه ذلك والقوّام؛ للرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: «مَن بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، معنى ذلك: من رجع عن الإسلام إلى الشرك فاقتلوه.

1) سورة الفرقان: 75.

2) سورة التوبة: 111.

(3) سورة آل عمران: 133 - 134.

4) سورة الرعد: 35.

ه) رواه البخاري عن ابن عباس بلفظه، كتاب الجهاد والسير باب لا يعذب بعذاب الله، ر 2854،

1098/ 3. والترمذي مثله، كتاب الحدود، باب ما جاء في المرتد، ر 1458، 59/ 4.

1963