الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٧جامع البسيوي
- قسم الدراسة.
الباب (2): المنهج الفقهي في الجامع
مرادفا لمعنى الحديث أو الخبر؛ بل هو أرقى درجات الخبر، كما يلاحظ استعمال مصطلح السنة في معرض التقديم والاحتجاج، والجزم بصحة الحديث، أما في معرض الرد والتضعيف، وذكر حجة المخالف، وكذا الشك في صحة الحديث فلا وجود للفظ السنة وإنما ألفاظ أخرى مثل: وفي بعض الحديث»، «والله أعلم بلفظ هذه الأخبار كيف كانت»، «فهذه الأخبار مختلف فيها»، «وقد روي في بعض الحديث على ما وجدنا».
ويلمح هذا التفريق بين الخبر أو الحديث وبين السنة في عدة مواضع من جامع البسيوي، نذكر منها:
1 - «فهذه الأخبار قالوا: في كل خمس من الإبل شاة، فإذا بلغت خمس وعشرين ففيها ابن مخاض، وهو على ما وجدنا قول أبي بكر وعمر وابن مسعود. قال: فهذه الأخبار مؤيدة، وكلّها، سنن، وأصحابنا عليها متفقون في الصدقة على ما رسمناها». فتبين هذه العبارة أن السنن هي الأخبار المتفق على صحتها
وتواتر العمل بها.
1) البسيوي: الجامع، ص 227، 238، 247، 263. وغيرها. (2) البسيوي: الجامع، ص 163، 298، 308.
3) البسيوي: الجامع، ص 344، 390.
4) البسيوي: الجامع، ص 312.
5) البسيوي: الجامع، ص 393.
197