الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٣١جامع البسيوي
ص (796 - 820)
كتاب الجهاد
طلحة استلب ذلك اليوم خمسة وعشرين رجلا.
وقد قيل: إن البراء بن مالك " قتل مَرزُبَان الزَّارَة" فأخذ
سلبه، وحمسه عمر، ولم يقل: إِنَّهُم حدوه في الغنيمة.
وإن الزبير قتل من قتل في حنين أو غيرها، فأعطاه رسول
1) زيد بن سهل بن الأسود النجاري الأنصاري، أبو طلحة (ت: 34 هـ): صحابي شجاع، من الرماة المعدودين في الجاهلية والإسلام. ولد بالمدينة وكان من كبار أنصار الإسلام، فشهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد. وكان جهير الصوت، قال: «الصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل». وكان ردف رسول الله يوم خيبر. توفي بالمدينة، وقيل: ركب البحر غازيا فمات فيه. انظر: الزركلي: الأعلام، 58/ 3.
2) في (س): أسلب.
(3) البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي (ت: 20 هـ): صحابي شجاع، أخو أنس بن مالك. شهد أحدا وما بعدها، وكتب عمر إلى عماله: "لا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين فَإِنَّهُ مهلكة، يقدم بهم! "، وكان في مظهره (ضعيفا متضعفا) قتل مئة شخص مبارزة، عدا من قتل في المعارك، قال فيه النبي: «ربّ أشعث أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله عز وجل لأبره، منهم البراء بن مالك. كان على ميمنة أبي موسى الأشعري يوم فتح "تستر" فاستشهد على بابها الشرقي، وقبر هنالك. انظر: أسد الغابة، 108/ 1. الزركلي: الأعلام، 47/ 2.
4) مَرزُبان الزَّارة (ت: 20 هـ): من عظماء الفرس، قتله البراء يوم "تستر" من بلاد فارس، بعدما انكشف الناس على العدو وأقسم البراء عَلَى الله، وقد قال له المسلمون: "يا براء، أقسم على ربك"، فقال: "أقسم عليك يا ربّ لما منحتنا أكتفاهم، وألحقتني بنبيك"، فحمل وحمل الناس معه، فقتل مرزبان وأخذ سلبه،
فانهزم الفرس، وقتل الهرمزان البراء. انظر: أسد الغابة، 1/ 108. الإصابة، 1/ 95.
ه) كذا في (ت)، وأشار إلى نسخة فقال: "خ حزوه". وفي (س) و (خ): "جزوه من الغنيمة". 6) كذا في جميع النسخ، وأشارت إلى نسخة: "نسخة في خيبر". وجاء عند البيهقي (كتاب قسم الفيء، ر 13153) من طريق عكرمة مرسلا: قَالَ: قَالَ يَهُودِي يَوْمَ قُرَيْظَةَ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: قُمْ يَا
2047