جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٣٢

جامع البسيوي

ص (796 - 820)

كتاب الجهاد

الله سلبه وغير ذلك مِمَّا بلغنا.

وعن أم سليم" قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أُداوي الجرحى

وأسقيهم الماء".

وقد قيل: إن كُل مال لم " يُقسم حَتَّى يُسلم صاحبه ردَّ إليه.

وقد قيل: إنَّ رجلاً لقيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاجتاحوا ماله؛ فجاء إلى رسول الله فأسلم؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انظر مَالَكَ فما وجدت منه لم يُقسم فأنت أحق به.

زُبَيْرُ. فَقَالَتْ صَفِيَّة: يَا رَسُولَ الله وَاجدي. فَقَالَ رَسُولُ الله: «أَيُّها عَلا صاحِبه قَتَلَهُ». فَعَلاهُ الزُّبَيْرِ فَقَتَلَه فَنَفَّلَهُ النَّبِيِّ. وعند ابن أبي شيبة: "لما كان يوم الخندق قام رجل من المشركين"، 28، 502/ 8. (1) الرميصاء (الغميصاء) بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، من بني النجار، أم سليم (ت: 30 هـ): صحابية شجاعة، طاعنة بالخناجر في الوقائع والحروب، وهي أم أنس بن مالك. أسلمت بعد مقتل زوجها، وخطبها أبو طلحة زيد بن سهل وكان على الشرك، فجعلت مهرها إسلامه فأسلم. شوهدت "أحد" تسقي العطشى، وتداوي الجرحى معها خنجر وشاركت مع زوجها في غزوة "حنين" مع عائشة تنقلان القرب وتفرغانها في أفواه المسلمين، والحرب دائرة. روت عنها عائشة، وأم سلمة. انظر: أسد الغابة، 354/ 3. الزركلي: الأعلام، 33/ 3. (2) رواه مسلم عن أم عطية الأنصارية، كتاب الجهاد والسير، ر 4793. وابن ماجه مثله، كتاب الجهاد، ر 2965. وروى مسلم أيضًا عن أنس في أم سليم، قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مِنَ

يوم

الأَنْصَارِ مَعَهُ إِذَا غَزَا فَيَسْقِينَ المَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجُرْحَى»، كتاب الجهاد والسير، ر 4785.

3) في (س): "كُل ما لم".

4) في (س) و (خ): في.

ه) رواه الدارقطني عن ابن عباس بمعناه، ر 4245. وابن أبي شيبة موقوفا عن عمر بمعناه، ر 1، 7/ 684.

2048