جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٥٦

جامع البسيوي

ص (796 - 820)

كتاب الجهاد

والذين عليهم حق لمن / 819/ قتلوه بتأويل أو غير تأويل فهم الجبابرة والمضلُّون للعلماء بسوء أحكامهم وجورهم وبغيهم على ملتهم" يبدون لصوصا ومحاربين منهم لم يظهروا بدين يزعمون لترك الناس لطاعهتم فيستحلون القتل على معصيتهم في طاعة الله؛ فأولئك حق قتلهم بمن قتلوه.

ومن غصبه الجبار دابَّة ودفعها إلى رجل؛ فعلى من قبضها من الجبار - وقد علم أن الجبار غصبها عليه - الضمان.

والذي تاب ومعه ثمن الخمر والخنازير يردّه إلى أهله، وليس للمسلمين أن يقيموا الحدود حَتَّى يستولوا على المصر الذي قاموا فيه، ولا يقيمون الحد وهم سائرون ".

مسألة: من غير هذا الكتاب

وعن أهل القبلة كيف يكونون بغاة؟ وما الذي إذا فعلوه يكونون بغاة، ويلزم المسلمين محاربتهم؟ وما يحل للمسلمين من محاربتهم؟

قال: هو أن يمتنعوا بحق يجب عليهم إعطاؤه، أو حدا يلزمهم التسليم للمسلمين في إقامته عليهم، أو يدعون ما ليس لهم من الإمامة والولاية على

1) في (س): "والمقتلون للعلماء سواء حكامهم وجورهم وتبعتهم على ملتهم"، وفي (خ): "والمقتولون

العلماء نسبوا أحكامهم وجورهم ويغيهم على مثلهم".

2) في (س) و (خ): + "ولا يقيم".

3) في (س): قتلوه.

2072