الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٧١جامع البسيوي
ص (844820)
كتاب الإمامة وأحكامها
ومن ترك صلاة الفطر والنحر والجنازة ولم يصل الوتر الأركعة، ولم يتطوع شيئا من الصلوات، وترك ركعتي الفجر وركعتي المغرب؛ ففي كُلّ هذا منزلته خسيسة، وقد رغب عن الفضل، وينصح له ولا تترك ولايته إلا أن يخطئ من قال بذلك أو عمل به.
فَأَمَّا الجنائز فإذا قام بذلك غيره فهو كذلك، فَأَمَّا إن ترك ذلك
ولم يقم به غيره ودفن الميت ولم يصلّ عليه لم يتول.
وأَمَّا إن ترك صلاة الجماعة بلا عذر؛ فهو أيضا خسيس المنزلة ولا يبرأ منه. وقد قيل: يستتاب فإن تاب وإلا برئ منه. فَأَمَّا إن صلَّى بعد صلاة العصر إلى الغروب،
وبعد صلاة الفجر إلى الشروق؛ فَإِنَّهُ يستتاب من ذلك فإن تاب وإلا برئ منه. فإن ترك الصلوات الخمس أو شيئا من الطهارات لها على العمد أو ترك الزكاة حَتَّى مات، وترك الصوم على العمد بعد دخول الشهر، وترك
الحج ولم يدن به ولم يوص فإنَّ هذا كافر. / 827/
وكذلك الختان والاستنجاء من تركه كفر.
ومن أحل الحرام على غير اضطرار كفر.
ومن
و من استحل ما حرم الله أو حرّم ما أحل الله كَفَر واستحق البراءة. والتوفيق بالله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
1) في (س) و (خ): الجنائز.
2) في (ت): "وعن رغب".
2087