الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٢٠جامع البسيوي
ص (852843)
كتاب التوبة
مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيما)، (،
ولم يرخص الله في شَيْء من الذنوب.
ألا ترى إلى قوله لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ، فأحبط أعمالهم بذلك، وقال: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى
مَا فَعَلُوا، وفي أبي لبابة / 851/ وغيره.
من الكبائر من ابتدع بدعة ضلال ودعا إليها. من كبائر الذنوب: غلول، الغنائم وشهادة الزور، وقطع مال بيمين فاجرة، أو طالبه أحد بحق وهو يعلم أنه عليه فأنكره وجحده، أو طفف في الكيل، أو غصب مالا بغير حق؛ فتوبة من فعل شيئًا من ذلك الاعتراف مما كان فيه حق مخلوق، والإقرار به لأهله والخروج إليهم منه على ما يلزمه، والاستغفار والندم على ما كان منه، وما كان من فعل فيه قود، أو جروح فيها قصاص، أو أداء أرش، والتوبة من ذلك الإقرار لأهله به وإعطاء الحق من نفسه على ما يلزمه، والتوبة إلى الله والندم
1) سورة النساء: 31.
2) سورة الحجرات: 2.
3) سورة آل عمران: 135.
2136