جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٢١

جامع البسيوي

ص (852843)

كتاب التوبة

بقلبه، والاستغفار بلسانه. وقيل: قاتل المؤمن أن يُقيد نفسه إِذا كان عمدا، وفي الخطإ الدية والعتق فإن قبل أولياء المقتول الدية؛ فعليه ذَلِكَ مع العتق.

ومن لزمه حق لأحد بمعصية ركبها، ولم يكن معه ما يؤدي؛ فليعترف ويجتهد في أدائه. فإن مات ولم يؤده فهو على قول:

معذور إن شاء الله ويوصي به، وإن لم يتب كما وصفنا لم يسلم.

وإن ترك التوبة حَتَّى نسي وكان يلزمه في ذلك الذنب حق الله يجب عليه قضاؤه وللعباد تم تاب واستغفر في الجملة؛ فقد قيل: إِنَّهُ معذور، وأرجو أنَّ الله قد عفا عن النسيان. وهذا قد قيل: إِنَّه لا يُعذر؛ لأنه سوف حَتَّى نسي.

وتوبة من دعا إلى الضلالة الرجوع عن ذلك، والندم عليه ويُعرف من دعا بأن ذَلِكَ ضلالة ويتوب عنده من ذَلِكَ، ويأمره بترك ذلِكَ.

و نوع آخر من الذنوب: مثل من زنى أو ناح أو فَجَ أسنانه، أو وصل بشعره غيره، أو لعب بالملاهي، والوشام، أو شرب المسكر وما حرم الله، وكُلّ من أخذ كراء على شيء من هذه التوبة من

1) في (س): يقتل، وهو سهو.

2) في (ت): هذا.

2137