جامع أبي الحسن البسيوي علي بن محمد بن علي اليحمدي البسيوي أبو الحسن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

جامع البسيوي

ص (1 ـ 181)

قال: معناه أأمنتم عقوبة من في السماء حافظ مدبّر.

كتاب أصول الدين

فإن قال: قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهُ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهُ﴾، {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ؟

قال: وهو الله في السماء، وهو الله في الأرض، وهو الله في السموات وفي الأرض، لا إله غيره، حافظ مدبر رازق خالق مالك، قادر عالم، لا إله غيره، يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} ().

فإِن قال: فقوله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ

بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

قِيلَ لَهُ: عالم بذلك كله لا يخفى عليه تعقب ذلك بمقدمة قبله وصلة بعده؛ فالمقدمة قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ … إلى آخر الآية.

1) سورة الزخرف: 84.

2) سورة الأنعام: 3.

(3) سورة الأنعام: 3.

4) سورة المجادلة: 7.

ه) في الأصل: "والله بما تعملون خبير"، والصواب ما أثبتنا من سورة الحديد: 4.

(6) في جميع النسخ: "ألم تعلم"، والصواب ما أثبتنا.

) سورة المجادلة: 7.

368